المستجدات

تازروالت تحتضن ورشة حول ” الموروث الديني والروحي والثقافي لتحقيق الاقلاع التنموي بالجماعة”


تحت شعار ” دور الموروث الديني والروحي والثقافي لتحقيق الاقلاع التنموي بالجماعة”، اختتمت، صباح يوم الخميس 02 يونيو، بقاعة الاجتماعات التابعة للجماعة الترابية سيدي أحمد أوموسى إقليم تيزنيت، فعاليات  ورشة اقتصادية ثقافية و تنموية و التي نظمها المجلس الجماعي المحلي بشراكة مع المجلس الاقليمي بتيزنيت.
هذا وقد حضر اللقاء كل من عامل إقليم تيزنيت و رئيس المجلس الإقليمي ونائبة رئيس جهة سوس ماسة المكلفة بالثقافة والتراث  ورئيس و أعضاء مجلس جماعة تازروالت إلى جانب  رؤساء المصالح الخارجية و الأقسام بعمالة تيزنيت، و فعاليات جمعوية بالإقليم  .
إلى ذلك ذكر رئيس المجلس الإقليمي في كلمته الافتتاحية، على أن هذه الورشة التشاورية، تأتي بتوجيه ورعاية من عامل الإقليم، حيث بادر المجلس الإقليمي منذ أسابيع على الانتقال إلى بعض الجماعات وفق مواضيع وتيمات كل منطقة، والتي يستشعر منها ظروف تحقيق إقلاع تنموي ، حيث كانت البداية بجماعة أربعاء رسموكة وكان موضوع الورشة” المؤهلات السياحية للجماعة “، وبجماعة تازروالت اتفق الجميع على أن الموروث الثقافي والديني من شأنه أن يشكل هو ايضا منصة إقلاع للتنمية بالمنطقة، وهو ما أكدته الكلمة التأطيرية لعامل الإقليم ونائبة رئيس الجهة ” خديجة أروهال “، فيما قدم رئيس الجماعة  عرضا حول المؤهلات والاكراهات وافاق كل قطاع ” الطرق، التعليم، الصحة ، الفلاحة ، الصناعة التقليدية ، السياحة، الاراضي الغابوية” مع الحلول المقترحة.
فيما تناول احمد ادوخياط في مداخلته الموروث الديني والثقافي بمنطقة تازروالت ، بدءا بدلالة اسم تازروالت والمواسيم التي تقام بدواوير الجماعة التي تمتاز بالغنى والتعدد ، كما تحدث عن الجالية اليهودية التي كانت تقيم بتزروالت ، فدعا على احياء البحوث والدراسات والندوات العلمية ، مع الاهتمام باقامة متحف متميز ليخدم هذا التراث، من جانبه تناول مولاي البشير بنشريف في مداخلته الدور الاشعاعي لزاوية سيدي احمد اوموسى، حيث يتميز سيدي احمد اوموسى بالاشعاع  والتواصل والحوار والانفتاح مع الاخر ، وتصور منفتح ، واستعرض نبدة تاريخية عن تحركات سيدي احمد اوموسى واشعاعه الديني والاجتماعي والاقتصادي والسياسي ، واعتبر أن ” عبيدات الرمى ” فن تعلمه سيدي احمد اوموسى من سيدي علي بناصر وهو نوع من المجاهدة لمحاربة المد الخطير للبرتغال، بدوره تطرق سعيد الوراري على الاقتصاد الاجتماعي التضامني ، والذي اكد ان الغاية منه وضع الانسان في قلب ومحور التنمية الاقتصادية الاجتماعيةن مشيرا الى السياحة التضامنية والسياحة الفلاحية والصناعة التقليدية .
وردا على ما جاء في مداخلات المؤطرين، تدخل كل من المدير الاقليمي للفلاحة ، مندوبة الصحة و المدير الاقليمي للتجهيز ، كما قدموا بعض المشاريع المبرمجة والخاصة بالجماعة .
يشار ان اللقاء عرف نقاشا وتفاعلا مع المداخلات، حيث خلص اللقاء بتسجيل ما يقارب من 15 توصية ، ستدرج في بنك معلومات المجلس الإقليمي لتسهيل الإشتغال على ملفات ذات أولوية لتحقيق التنمية الحقيقية.
 بعض صور اللقاء:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صور المظاهر بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.